محمد الموجى - تحليل
موسيقى
للصبر حدود - غناء
أم كلثوم - 1964
سنتعرض
الآن للحن للصبر حدود
غناء أم كلثوم بالتحليل
الفنى ، وسوف يظهر من التحليل
كيف كان يلحن الموجى ولماذا
نجح
من
القصص المروية عن هذا
اللحن للموجى أنه اللحن
الذى أدخله المحكمة! أما
لماذا فلأنه تأخر فى تسليمه
لأم كلثوم التى رفعت ضده
دعوى قضائية لهذا السبب
، ويقال أن القاضى قد تحير
عندما أجابه الموجى عن
سبب التأخير قائلا: أنا
لست آلة تخرج ألحانا ،
إنها مشاعر وأحاسيس تحتاج
إلى وقت لمعايشتها ، ثم
إن اللحن لأم كلثوم وهى
ليست مطربة عادية!
من
هذه القصة يمكن استنتاج
أن الموجى ، الذى لقب يوما
بأنه ماكينة ألحان من
غزارة ما قدمه ، استنكر
أن يكون كذلك ، وأنه كان
حريصا على التعبير كعنصر
أساسى فى عمله ، ولهذا
نجحت معظم أعماله
موضوع اللحن
نجد
فى نص للصبر حدود ، وهى
للشاعر عبد الوهاب محمد
، كما يظهر من عنوانها
موقفا عاطفيا رافضا للحب
من طرف واحد ،
وإذا
نظرنا إلى سلسلة أغنيات
رامى - السنباطى
الطويلة لأم كلثوم والتى
سيطر جوها على الخمسينات
نجد هذا الموقف غير معتاد
فى شعر رامى الذى مثل العاشق
المتصوف الذى لا يقدر
على الهجر مطلقا
ولننظر
إلى هذه القائمة التى
غنتها أم كلثوم على مدى
عشر سنوات بين عامى 1949 ، 1959
|
الأغنيــــة |
الملحن |
المؤلف |
عـــام |
|
ياللى
كان يشجيك أنينى |
السنباطى |
أحمد
رامى |
1949 |
|
سهران
لوحدى |
السنباطى |
أحمد
رامى |
1950 |
|
يا
ظالمنى |
السنباطى |
أحمد
رامى |
1951 |
|
جددت
حبك ليه |
السنباطى |
أحمد
رامى |
1952 |
|
أغار
من نسمة الجنوب |
السنباطى |
أحمد
رامى |
1954 |
|
ذكريات
|
السنباطى |
أحمد
رامى |
1956 |
|
دليلى
احتار |
السنباطى |
أحمد
رامى |
1958 |
|
عودت
عينى على رؤياك |
السنباطى |
أحمد
رامى |
1958 |
|
هجرتك
|
السنباطى |
أحمد
رامى |
1959 |
ويوم
غنت أم كلثوم هجرتك عام
1959 لم يكن هذا الهجر حقيقيا
، كان رامى يقول
هجرتك
يمكن انسى هواك ، واودع
قلبك القاسى
لقيت
روحى فى عز جفاك ، بافكر
فيك وانا ناسى
وهو هكذا يستسلم كعادته
لقدره فى الحب رغم قسوته