بيرم
التونسى 1893 - 1961
رائد
الزجل وأمير شعر العامية
محمود
بيرم التونسى
مصرى المولد والأب تونسى
اللقب نسبة إلى جده
من الشعراء
الوطنيين كانت كلماته
سلاح مشهر ضد الحكم الفاسد
والاحتلال الأجنبى ،
اقترن اسمه
على الأخص باثنين من رواد
الملحنين هما سيد درويش
وزكريا أحمد
قال
عنه أمير الشعراء أحمد
شوقى: " أخشى على الفصحى
من عامية بيرم "!
ولد
فى مصر بالإسكندرية عام
1893 بعد مولد سيد درويش بعام
واحد ، والتقى الاثنان
فى شوارع الإسكندرية
ومقاهيها قبل أن ينتقلا
إلى القاهرة
لم تتحمل السلطات
شعر بيرم الثائر الذى
كان ينشره فى الصحف والمجلات
، وكان كلما أصدر مجلة
أغلقتها له ، وعندما طاردته
السلطات اختفى بمنزل
صديقه سيد درويش ، وهناك
كتب أشعار أوبريت شهرازاد
التى لحنها الموسيقار
الخالد ، لكنه نفى أكثر
من مرة ثم عاد متسللا إلى
وطنه مصر بعد سنوات طويلة
من أعمال
بيرم التونسى الكبرى
ظهرت للوجود أوبريتات
منها
|
الأوبريت |
ألحـــان |
عــام |
أغنيـــات |
|
شـــهرزاد |
سيد
درويش |
1920 |
أنا
المصرى |
|
يوم
القيامة
عزيزة
ويونس |
زكريا
أحمد
زكريا
أحمد |
1944
|
يا حلاوة
الدنيا
يا صلاة
الزين |
وقد
غنى الشيخ زكريا بصوته
من كلمات بيرم التونسى
بعض الأغنيات التى اشتهر
الاثنان بها وغناها بعد
ذلك فنانون آخرون مثل
سيد مكاوى منها الورد
جميل ، يا صلاة الزين ،
وح اتجن يا ريت يا اخواننا
ومن
شعره الساخر ظهرت مدرسة
كبرى فى النقد الاجتماعى
ميزها:
أن شعر
بيرم لم يخرج عن الناس
بمعتى أنه كان يستخدم
التعبيرات الدارجة على
ألسنة الناس ليوجه انتقاداته
إليهم فهو معهم فى كل مكان
، فى الشارع وفى المقهى
كما فى المنازل والمصالح
الحكومبة
أن شعره
اتسم بالموضوعية والواقعية
الصريحة
استخدام
الصور الديناميكية ببراعة
فائقة فأودع الشعر دراما
حية
التقاط
المواقف الإنسانية والاجتماعية
وتصويرها بمنتهى الدقة
مع الإيجاز ، والتعمق
فى دراستها
الجرأة
فى معالجة القضايا دون
خشية سلطان أو حرج من أحد
التمكن
التام من أدوات الزجل
من البحور وموسيقى الألفاظ
وغيرها وإدخال العديد
من التراكيب الجديدة
تنوع
الموضوعات
وإلى
جانب الزجل النقدى قدم
بيرم ألوانا أخرى من شعر
العامية منها الوصفى
والعاطفى الغنائى والمسرحى
تعرف
بيرم التونسى بأم كلثوم
عام 1941عن طريق صديقه الشيخ
زكريا أحمد وكون الثلاثة
فريقا غاية فى التآلف
قدم للموسيقى العربية
كنوزا من الأعمال التى
اتسمت بالشعبية الجارفة
فى الكلمات والألحان
وبعضها كان فى سياق أفلام
أم كلثوم فى السينما منها
فيلم سلامة 1944 وفاطمة 1947 ،
وغنت له أم كلثوم ما يزيد
عن الثلاثين أغنية آخرها
غنتها بعد وفاته بأكثر
من 10 أعوام وهى القلب يعشق
كل جميل من ألحان رياض
السنباطى
من أشهر ما غنت
أم كلثوم من كلمات بيرم
التونسى وألحان زكريا أحمد
|
أنا
في انتظارك |
1943 |
|
حبيبى
يسعد أوقاته |
1943 |
|
الآهات |
1943 |
|
الأوله
في الغرام |
1944 |
|
أهل
الهوى |
1944 |
|
غنى
لى شوى شوى |
1945 |
|
قوللى
ولا تخبيش يا زين |
1945 |
|
الأمــــل |
1946 |
|
الورد
جميل |
1947 |
من تلحين
رياض السنباطي
|
شمس
الأصيل |
1955 |
|
الحب
كده |
1961 |
|
القلب
يعشق كل جميل |
1972 |
وفى القلب يعشق
كل جميل يصف بيرم الرحلة
إلى الأراضى المقدسة
فى صورتين متلازمتين
، الرحلة إلى المكان ورحلة
النفس إلى لقاء خالق الوجود
|
القلب
يعشق كل جميل |
وياما
شفتى جمال يا عين |
|
اللى
صدق فى الحب قليل |
وان
دام يدوم يوم وللا يومين |
|
واللى
هويته اليوم
|
دايم
وصاله دوم |
|
واحد
مفيش غيره |
مالى
الوجود نوره |
|
دعانى
لبيته
|
لحد
باب بيته |
|
واما
تجلى لى
|
بالدمع
ناديته |
رحل
بيرم التونسى عن دنيانا
في 5 يناير عام 1961 لكنه إلى وقتنا هذا
ظل أمير الزجل بلا منازع
Back To Top
Home