classic_arab_music.jpg

Classic Arab Music - Fairouze

Home
Sites Copying From This Site
Photo Album
Music Center
March Review
April Review
May Review
Arab Music Mall
History
Roots
20th Century
Music Features
The Great Five
Sayed Darwish
S. Darwish Music
S. Darwish Works
S. Darwish lyrics & recordings
Moh'd Al-Qasabgi
Zakareya Ahmad
M. Abdel Wahab
A. Wahab Music
A Wahab Analysis
M Abdel Wahab Music Pieces
Riyad Al Sunbati
Om Kolthoum
Om Kolthoum Songs
Names In Memory
Singing Forms
Musical Issues
Special Requests
Contributions
Mail Box
Advertising

  فيــــروز    1935 

fairouze.jpg
Fairouze

موهبة نادرة وصوت عذب ، وهبها الله صوتاً رقيقا وقوة تعبير هائلة تستطيع أن تنقلك إلى جو الكلمة واللحن فى لحظات ... وشخصية اكتسبت احتراما كبيرا وحبا خاصا فى العالم العربى لإخلاصها لفنها ولوطنها ولقوميتها العربية ، وأيضا لتقديمها نموذجا للفن الجاد والفنان المحترم والمعبر فى الوقت ذاته عن مشاعر البسطاء والأبرياء ولفيروز جمهور كبير فى العالم العربى ويستمع إليها بانتظام آلاف من المهاجرين العرب فى أوربا وأمريكا ، ومن يتذوق صوتها وأداءها لا يستطيع البعد عنها كثيرا ، ومن جمهورها عشاق لصوت فيروز يقدمونه على كل الأصوات العربية ، وارتبط صوتها بكلمات وألحان الأخوين رحبانى ، عاصى ومنصور ، اللذين اجتمعت لهما موهبتا التأليف والتلحين ، بالإضافة إلى طموح كبير لتطوير الفن الموسيقى العربى

 

 

fairouze_e7.gif

fairouze_e6.gif

fairouze_e5.gif

فيروز -  خصائص الصوت والأداء

اتسم صوت وأداء فيروز ببعض الخصائص التى ميزتها عن غيرها من المطربين أهمها

نقاء الصوت

اتساع المساحة الصوتية

الطبيعية فى الأداء

القدرة على أداء أدق التفاصيل دون تكلف

تطويع النبرات الصوتية للتعبير اللغوى

المزج بين الصوت الطبيعى والصوت المستعار فى تجانس تام

 

فيـــروز -  البدايات

ولدت نهاد حداد ، وهو اسم فيروز الأصلى ، لأسرة متواضعة فى إحدى القرى اللبنانية وانتقلت وهى  طفلة مع أسرتها إلى بيروت وهناك التحقت بالمدرسة حيث مارست أداء التراتيل والغناء فى المناسبات المدرسية مغنية الأغانى المصرية التى ذاعت فى ذلك الوقت خاصة لليلى مراد وأسمهان

فى أواخر الأربعينات اكتشفها فنان موسيقى يدعى محمد فليفل ، وهو أحد مؤسسى معهد الكونسرفاتوار اللبنانى، كان يجوب المدارس بحثا عن مواهب يقدمها لكورس الإذاعة اللبنانية فى الأربعينات ، والذى تعدها بالعناية والتدريب ودعاها للغناء عبر الإذاعة مع مجموعة من الصغار ثم عمل على إلحاقها بمعهد الموسيقى الكونسرفاتوار ، وكان محمد فليفل يؤمن بقوة المدرسة التدريبية المصرية التى أفرزت مواهب مثل عبد الوهاب وأم كلثوم وهى تلاوة وتجويد القرآن الكريم فعلمها كيفيات النطق والتجويد والمقامات ، فاكتسبت فيروز مهارات ساعدتها بعد ذلك على تذوق اللغة العربية وأداء القصائد والموشحات وتمكنت من المقامات الشرقية ، وربما كان ذلك من أهم ما مهد لصعود فيروز إلى قمة الغناء فى العالم العربى

فيروز فى الإذاعة اللبنانية

سرعان ما تلقت فيروز عرضا للعمل كمغنية فى كورس الإذاعة عندما استمع إليها الفنان حليم الرومى ، والد المطربة ماجدة الرومى ومدير الإذاعة اللبنانية وقتها ، الذى لحن لها بعض الأغنيات ثم اقترح إطلاق اسم فيروز على المطربة الصاعدة

لقاء فيروز ورحبانى

قدم حليم الرومى الصوت الجديد فيروز إلى عاصى الرحبانى وأخيه منصور اللذين كانا يقدمان أعمالهما الأولى للإذاعة فى ذلك الوقت ، وكانا قد التحقا بمعهد الموسيقى بينما كانا يعملان كجنديين فى شرطة العاصمة  قبل تفرغهما للفن ، فقدماها فى أغنية "عتاب" التى لاقت نجاحا كبيرا فى لبنان

عام 1952 سجلت لإذاعة دمشق بعض الأغنيات من كلمات وألحان الأخوين

عام 1953 تزوجت فيروز من الموسيقار عاصى رحبانى فلم يفترقا بعد ذلك إلا قبيل وفاته عام 1986

 

فيروز فى مهرجان بعلبك

فى أوائل الخمسينات قدمت مجموعة من الفنانين اللبنانيين عروضها فى مهرجان فنى عرض بمدينة بعلبك التاريخية وسط الآثار الرومانية القديمة ، أصبحت هذه المجموعة فيما بعد أسماء شهيرة فى عالم الموسيقى والغناء العربى ، كما أصبح مهرجان بعلبك تقليدا سنويا تقدم فيه عروض مسرحية غنائية ساهمت فى خلق أرضية  فنية جديدة اعتمدت كثيرا على فنون الفولكلور أو الفن الشعبى لكنه توقف طيلة الحرب اللبنانية الأهلية التى  بدأت عام 1975 واستمرت 17 عاما ، ضمت تلك المجموعة مطربين مثل وديع الصافى ، نصرى شمس الدين ، فيروز ، والمؤلفان والملحنان عاصى ومنصور رحبانى ، وفى تلك الفترة قدم الرحبانية الأغنية الراقصة ونجحا فى كسب الجمهور بتقديم نماذج مزجت بين الغناء الشرقى والإيقاعات الغربية

عام 1955 كان عاما سعيدا لفيروز وعاصى رحبانى ، فقد تلقيا دعوة رسمية من إذاعة القاهرة لبث أغانيهما ، وقد ساهمت تلك الدعوة فى تقديم الفنانين إلى جمهور العالم العربى

عام 1957 قرر الرحبانية تقديم أول عمل لفيروز منفردة على المسرح فى مهرجان بعلبك ، واستمر ذلك التقليد كل عام بعد ذلك ، ولفت صوتها انتباه الجمهور لتغنيها بالأغانى التى تتحدث عن جمال لبنان وسحره

مرحلة التوجه العربى

الف الرحبانية عدة قصائد تغنت بالعواصم العربية غنتها فيروز فى تلك العواصم مثل بغداد ودمشق فساعد ذلك على تبنى البلاد العربية لصوتها وإذاعة أغانيها ، وجاء وقت كانت بعض الإذاعات العربية  تبدأ بثها فى الصباح بنصف ساعة من أغانى فيروز والبعض الآخر يخصص لها وقتا أسبوعيا منتظما

 

أعمال فيروز  

قدمت فيروز معظم أعمالها فى عروض مسرحية خاصة فى مهرجان بعلبك السنوى ، لكنها سجلت أعمالا عديدة خارج إطار المسرح

من الألوان التى غنتها فيروز الأغنية الشعبية باللهجة اللبنانية ، الأغنية الرومانسية ، القصائد ، الموشحات ، الأغانى المقتبسة ألحانها من الموسيقى الغربية ، ونجحت فى تقديم اللهجة اللبنانية كأداة توصيل صالحة جماهيريا إلى جانب اللهجة المصرية التى سادت الفن إلى تلك الحقبة  ، وكان أهم ما قدمته على الإطلاق هو نشاطها فى المسرح الغنائى الذى عنى به الأخوين رحبانى ، ورغم أن تعاظم أعمالها على المسرح إلا أنها كانت بالدرجة الأولى أعمالا فردية كرست الغناء الفردى واعتمدت أساسا على صوت فيروز الأخاذ

قدمت فيروز عدة مئات من الأغنيات فى حلال مشوارها الفنى من بين أشهرها

 

شتى يا دنيا

شط اسكندرية

أجراس العودة

أيام الصيفية

أعطنى الناى وغنى

حبيتك بالصيف

حنا السكران

ليالى الشمال

يامرسال المراسيل

زهرة المدائن

يا أنا يا أنا

طير الوروار

باكتب اسمك يا حبيبى

نسم علينا الهوى

يا دارة دورى

البوستة

 

أوبريتــات فيــروز

 جسر القمر

الشخص

ناطورة المفاتيح

الليل والقنديل

جبال الصوان

المحطة

بياع الخواتم

يعيش يعيش

ميس الريم

أيام فخر الدين

صح النوم

لولو

هالة والملك

ناس من ورق

بترا

 

فيروز فى الستينات

قيست درجة نجاح أعمال فيروز بمدى قبولها وانتشارها فى العالم العربى خاصة مصر ، ونجحت فيروز فى اكتساب جماهيرية كبيرة بأعمال اتسمت بحداثة الأسلوب وشرقية السمات من جانب الملحنين والأداء المتمكن من قبل فيروز ، ومن أهم ما قدمه الرحبانية لفيروز تجربة الأغنية الراقصة التى اعتمدت على الدبكة اللبنانية فى الإيقاع وأداء الكورال ، وربما كانت أغنية شتى يا دنيا ، مقام حجاز ، هى أفضل نموذج لهذه الألحان وقد قدمت مع مجموعة جيدة من أغانى فيروز فى مسرحية بياع الخواتم التى قدمت سينمائيا فى فيلم بياع الخواتم الذى عرض فى معظم البلدان العربية

تجارب ومفارقات

ومن المفارقات الفنية فى سجل فيروز أن صوتها كان هو الذى قدمها للجمهور وللوسط الفنى إلى مرحلة معينة وليس الألحان ، وربما التفت الجمهور إلى ألحان أغانيها فى مرحلة متأخرة نسبيا من مشوارها الفنى ، ورغم الجهد الذى بذله الأخوان رحبانى لسنوات طوال وارتباط فيروز بهما فنيا إلا أن أغنية حققت لها نقلة نوعية كبرى لم تكن من ألحان الأخوين بل لملحن غير مشهور هو نجيب حنكش الذى وفق فى صياغة لحن قصيدة أعطنى الناى وغنى لخليل جبران ، مقام نهاوند ، بطريقة حديثة حلقت بصوت فيروز فى عاليا فى سماء الفن العربى بين يوم وليلة ، انتبه الجمهور إلى لحن أعطنى الناى وتوقع المزيد من الألحان الناجحة التى تجمع كما جمعت أعطنى الناى بين الشرقية السهلة والحداثة المبرمجة والأداء الممتاز للأوركسترا

عام 1966 قدم الرحبانية مفاجأة للعالم العربى عبر صوت فيروز فى أغنية حبيتك بالصيف فى تجربة نجحت نجاحا كبيرا وبها صعد صوت فيروز وأداؤها إلى قمة جديدة ، تمثلت المفاجأة فى تقديم لحن فرنسى الأصل بكلمات عربية ، وجاء أداء فيروز رغم النطق العربى مشابها للأداء أغانى البوب الغربية ، كما جاء أداء الأوركسترا متقدما للغاية آخذا بالأساليب الغربية الحديثة ، ونظرا لاقتراب الميلودية الفرنسية عموما من ألحان المنطقة المتوسطية الغنية بالميلودى ولشيوع أغانى البوب فى المنطقة العربية فى ذلك الوقت لاقى اللحن قبولا فائقا لدى الجمهور خاصة الشباب الذى كان مفتونا أيامها بألحان فرق البيتلز البريطانية وإلفيس بريسلى الأمريكية وكبار مطربى البوب الغربى مثل توم جونز ، إنجلبرت همبردينج ، شارل أزنافور وغيرهم

 

خلال الستينات حدث تقارب بين الرحبانية والموسيقار محمد عبد الوهاب نتج عنه تلحين محمد عبد الوهاب لفيروز ، واجهة الرحبانية ، قصيدة سكن الليل ، وتلحين الأخوين لنجاة الصغيرة ، واجهة عبد الوهاب ، أغنية " دوارين" ، كما غنت فيروز بعض الأغانى القديمة لعبد الوهاب منها قصيدة "يا جارة الوادى" وأغنية "خايف اقول اللى ف قلبى" ، وفى نفس الفترة أعادت فيروز غناء لحنين لسيد درويش هما " زورونى" و "طلعت يا محلا نورها" وقد أدخل الأخوين رحبانى على هذين العملين بعض التعديلات أهمها تغيير الكلمات (!) وإضافة بعض اللزم الموسيقية والتوزيع الموسيقى البسيط

 

زهرة المدائن

إثر الهزيمة العربية فى حرب يونيو/ حزيران 1967 وبعد احتلال القدس الشرقية غنت فيروز قصيدتها للعاصمة العربية التى لم تغن لها من قبل ، القدس ، وجاءت زهرة المدائن نموذجا رائعا للقصيدة القومية المغناة ، تغنت فيها بمعانى القومية والتصالح الدينى بين المسلمين والمسيحيين العرب تحت راية القضية القومية الواحدة والهموم المشتركة واستخدم الرحبانية دقات أجراس الكنائس وتيمة أذان الصلاة فى تجانس عبر عن الوحدة بين جناحى الأمة فى مواجهة عدو واحد ، وقبل أن تتوغل فى اللحن كثيرا تجد جملة "يا قدس يا مدينة الصلاة أصلى" غاية فى التعبير عن موقف الصلاة من أجل المدينة المقدسة ، وقبيل نهاية القصيدة تشترك مجموعة الكورال فى لحن تبادلى مع صوت فيروز يتصاعد فى قوة إلى نهاية اللحن التى يسيطر عليها أداء الكورال حتى الختام موحيا بجماهيرية الموقف ، وقد لاقت زهرة المدائن نجاحا كبيرا ولا زالت تسمع فى مختلف الإذاعات العربية كعمل من أفضل الأعمال الفنية القومية

 

فيروز والرحبانية فى السبعينات

قام الرحبانية بتكرار تجربة حبيتك فى الصيف على ألحان غربية أخرى أهمها لحن "يا أنا  يا أنا" على لحن السيمفونية الأربعين لموتسارت ، ولحن كانوا يا حبيبى على لحن روسى شهير ، ولاقى اللحنان نجاحا مماثلا ، ورغم أنه من الناحية الفنية لم تضم تلك الألحان جديدا شرقيا أو غربيا إلا أن التجربة نجحت فى تقديم بعض عناصر الموسيقى الغربية الأقرب إلى النغمات الشرقية إلى المستمع العربى ، وهى كسب للموسيقى الغربية التى وجدت لها مستمعا جديدا أكثر منها للموسيقى الشرقية ، وربما تلخصت فائدتها فى تعريف الجمهور العربى العريض غير المطلع على موسيقى الغرب بنوع غربى متقارب بشدة مع موسيقاه الشرقية ومقبول لدى الأذن العربية العادية ، ويمكن تصور أن الجمهور المثقف لم يبهر بتلك التجارب لاطلاعه مسبقا ع&