|
أقبـــــل الليـــــــــل |
|
شــعر أحمــد رامى
|
|
|
لحن رياض السنباطى |
|
مقــام كــورد 1968 |
|
|
أقبــل الليــل يا حبيبى
ونــــادانى حنينى |
|
وسرت
ذكراك طيفا هام فى بحر
ظنونى |
|
|
ينشر الماضى ظلالا |
|
كن أنســا
وجمــــالا |
|
|
فإذا قلبى يشتاق إلى
عهد شجونى |
|
وإذا
دمعى ينهـــل على رجع
أنينى |
|
|
يا هدى الحيران فى ليل
الضنى |
|
أين
أنت الآن بــــــل أين
أنـــــــا |
|
|
أنا قلـب خفـــــاق
|
|
فى دنيا
الأشـــواق |
|
|
أنا روح هيمـــان |
|
فى وادى
الأشجان |
|
|
تاه فكرى بين أوهــامى
وأطياف المنى |
|
لست
أدرى يا حبيـــــبى من
أنا أين أنا |
|
|
|
|
|
|
|
با بعيد الدار عن عينى
ومن قلبى قريبا |
|
كم أنــــاديك
بأشــواقى ولا ألقى مجيبا |
|
|
تقبل الدنيـا على أهل
الهوى أنسا وطيبا |
|
وفؤادى
كاد من فرط حنيــنى أن
يذوبا |
|
|
لو عدت لى رد الزمان إلىّ
سالف بهجتى |
|
ونســــيت
ما لاقيت منه فى ليالى
وحدتى |
|
|
يا هدى الحيران فى ليل
الضنى |
|
أين
أنت الآن بــــــل أين
أنـــــا |
|
|
تاه فكرى بين أوهــامى
وأطياف المنى |
|
لست
أدرى يا حبيـــــبى من
أنا أين أنا |
|
|
|
|
|
|
|
أواه با ليــل طال بى
سهرى |
|
وساءلتنى
النجوم عن خبرى |
|
|
ما زلت فى وحدتى أسامرها
|
|
حتى
سرت فيك نسمة السحر |
|
|
وأنا أسبح فى دنيـــا
تراءت لعيونى |
|
قصة
أقرأ فيها صفحات من شجونى |
|
|
بين مـــــاض لم يـــــــدع
لى |
|
غير
ذكرى عن خيالى لا تغيب |
|
|
وأمـــــــــانى صـــــورت
لى |
|
فى غــد
لقيــــــــا حبيب لحبيب |
|
|
|
|
|
|
|
النوم ودع مقلتى |
|
والليـل
ردد أنتى |
|
|
والفجر من غير ابتسامك
|
|
لا يبــــــدد
وحشــــــــتى |
|
|
يا هدى الحيران فى ليل
الضنى |
|
أين
أنت الآن بــــل أين أنــــــــا |
|
|
تاه فكرى بين أوهامى
وأطياف المنى |
|
لست
أدرى يا حبيـــبى من أنا
أين أنا |
|
|
|
|
|
|
|
يا قلبى لوطال بى زمانى |
|
وأنعـــم
الدهـــر بالتـــدانى |
|
|
تبســم الفجــــر لعيـــونى |
|
وغــرد
الطيـــر فى لسـانى |
|
|
وبت بالنشــــوة أغـــــنى |
|
والليل
يروى الحديث عـنى |
|
|
ياهدى الحيران فى ليل
الضنى |
|
قد غـــدوت
الآن أدرى من أنــــا |
|
|
|
|
|
|
|
أنا طير رنام |
|
فى دنيا
الأحلام |
|
|
أنا ثغر بسام |
|
فى صفو
الأيـام |
|
|
كنت وحدى بين أوهامى
وأطياف المنى |
|
والتقـــينا
فبدا لى يا حبيبى من أنا
أين أنا |
|
|
أقبــل
الليـــل |
|
إحدى
قصائد أحمد رامى القليلة
نسبة إلى ما ألفه بالعامية
، ويظهر فيها تأثره بشعر
العامية الغنائى فى كثرة
تغيير الوزن والقافية
وفى استعماله للتعبيرات
الشائعة فى أغانيه العامية
مثل ظنونى ، شجونى ، أنينى
، الضنى
وقد
استخدم رياض فى هذه الأغنية
آلة الأورج فى أكثر من
مقطع ، ويبدو أنه قد أعجب
بصوت الآلة الجديدة فكرر
استخدامها فى عدة قصائد
فى أواخر الستينات ، وكان
فد عرف بأنه من الموسيقيين
المحافظين لكنه اتجه
للتجديد فى تلك الفترة
متأثرا بما كان يقدمه
محمد عبد الوهاب من تجديد
كبير فى ألحانه لأم كلثوم
، وكان السنباطى عام 1964 قد
استخدم آلة البيانو لأول
مرة فى ألحانه بينما استخدمه
عبد الوهاب فى العشرينات
فى أغنية الصبا والجمال
كما استخدمه سيد درويش
قبل ذلك
أما
أم كلثوم ، ورغم تجاوزها
الستين عاما ، فقد أسرت
السامعين بصوتها العذب
وأدائها الساحر خاصة
فى مقدمة هذه القصيدة
ولا يمكن تخيل أنه بمقدرة
مطربة أخرى أداء تلك المقدمة
على ذلك النحو من إجادة
التعبير
ترقب نصوص وتسجيلات
جديدة لقصائد أم كلثوم
قريبا
Back To Top
Home |