الشيخ
زكريا أحمد .. اسم كبير فى
عالم الفن ، وهو ليس فقط
من كبار الملحنين وإنما
من صناع التراث الموسيقى
والمتأمل
لموسيقاه يجد فى ألحانه
عذوبة شرقية قلما يوجد
مثلها ، والشيخ زكريا
له أكثر من 1000 لحن منها 61 لحن
لأم كلثوم ، وقد غنى له
كبار المطربين وقدم للمسرح
عشرات الأوبريتات كما
قدم العديد من الألحان
للسينما وسجل بصوته بضعة
ألحان منها لحنان للتليفزيون
عام 1960 أثارا إعجاب الجمهور
القديم والجديد على السواء
نظرا لأدائه المتفرد
والشيخ
زكريا هو آخر عضو فى سلسلة
الفنانين المشايخ الذين
ظهروا فى القرن التاسع
عشر فى مصر وأوائل القرن
العشرين ، وهم كثر لكن
نذكر منهم على سبيل المثال
الشيخ
درويش الحريرى ، الشيخ
على محمود ، الشيخ سلامة
حجازى ، الشيخ على المغربى
، الشيخ عبد الرحيم المسلوب
، الشيخ على الحارث ، الشيخ
أبو العلا محمد ، الشيخ
سيد الصفتى ، الشيخ سيد
مرسى ، الشيخ اسماعيل
سكر ، الشيخ أحمد الحمزاوى
، الشيخ سيد درويش
تـواريــــخ
عام 1896 ميلاد زكريا
أحمد فى 6 يناير
1896
عام 1914 زكريا أحمد
منشدا
عام 1919 زكربا أحمد
ملحنا
عام 1924 زكريا
أحمد يبدأ التلحين للمسرح
65 أوبريت تضم 500 لحن
عام
1924 أول أوبريت لزكريا
أحمد لفرقة علي الكسار
عام
1927 لفرقة زكي عكاشة
عام
1928 لفرقة نجيب الريحانى
عام
1930 لفرقة صالح عبد
الحي
عام 1931 زكريا
احمد يلحن لأول مرة لأم
كلثوم اللى حبك يا هناه
من أشعار رامى
عام 1931 زكريا
ملحن الدور يبدأ تلحين
9 أدوار لأم كلثوم
عام 1936 ألحان
زكريا فى السينما بصوت
أم كلثوم
عام 1941 زكريا
وبيرم ثنائى يتجه نحو
القمة مع صوت أم كلثوم
عام 1943 زكريا
يبدع الأغنية الحديثة
مع أنا فى انتظارك وحبيبى
يسعد أوقاته لأم كلثوم
عام 1945 زكريا
يتفرد بالألحان البدوية
وشهرته تصل للعالم العربى
مع السينما
عام 1947 زكريا
أحمد وأم كلثوم فى خلاف
بستمر 13 سنة
عام 1960 عودة
زكريا للتلحين لأم كلثوم
فى هو صحيح
عام 1960 الشيخ
زكريا يسجل بصوته للتليفزبون
ويستحدث مفهوم الأداء
الجيد
عام 1961 وفاة زكريا
أحمد 15 فبرابر
1961 بالقاهرة
عام 1970 عودة مسرح
زكريا أحمد للحياة فى
سيدى منجد وعزيزة ويونس
عام 1980 بداية إحياء
ذكرى الشيخ زكريا بتقديم
أعماله كل عام
زكربــا
أحمد - النشــأة
من مواليد
6 يناير عام 1896 لوالده الشيخ
أحمد حسن الذى كان يعمل
بالجامع الأزهر ومن حفظة القرآن
الكريم
كان والد
زكريا يهوى سماع التواشيح
الدينية ذات المقامات
العربية الأصيلة ، فتأثر به ونمت لديه هواية
الألحان ، لكن الوالد
أراد لولده الاتجاه نحو
المشيخة والعلم الدينى
فألحقه بأحد الكتاتيب
ثم بالمدرسة الابتدائية
ثم التحق بالأزهر الشريف
، فتلقى العلوم الدينية
وعلوم اللغة العربية
وأجاد حفظ وتلاوة القرآن الكريم
ومن هنا لقب بالشيخ زكريا
، وكان للشيخ
زكريا حضور فنى قوى أثناء
دراسته بالأزهر ، فهو
الذى يثير الإعجاب فى
منتديات القراءة والتلاوة
بصوته وأدائه الفذ وكان نجم حفلات التكريم
التى تقام فى المناسبات
العلمية
كان
زكريا أحمد يتمتع بحاسة
موسيقية جعلته يتتبع
غناء كبار المنشدين والمطربين وتأثر بمنشدى التواشيح
الدينية كالشيخ درويش
الحريرى
،
كما تأثر بألحان عبده
الحامولى والشيخ سلامة
حجازى ، وكان يذهب إلى
أماكن تواجدهم وحفلاتهم
ويحفظ ألحان هؤلاء بسرعة
عجيبة ، وأصبح يشترى كتب
الأغانى والموشحات والموسيقى
أزعجت هوايته
هذه والده كثيرا فأخفى
الشيخ زكريا كتب الأغانى
وسط الكتب العلمية ، لكن
سرعان ما اكتشف أمره وعنفه
أبوه بشدة وكان شديد القسوة
معه ، مما أخاف الشاب الصغير
وجعله يترك منزل أبيه
لا يعرف إلى أين يذهب وقد
ضاقت به الدنيا
حزن الوالد
كما اكتأب الولد لكن بعد
ايام توسط أهل الخير بينهما
فعاد اشيخ زكريا إلى منزل
أبيه ، وبدأ الأب اللذى
استبد به القلق على مستقبل
ابنه ومصيره يحاول إسداء
النصح له .. إن الفن
فى رأيه لا يطعم ولا يفيد
، وهاهم أساطين الطرب
وأساتذة التلحين عبده
الحامولى ومحمد عثمان
ومحمد سالم ، قد ماتوا
جميعا فقراء ..
لم يكن
ذلك المنزل الذى عاد إليه
زكريا بالمنزل الهادئ
بأى حال ، فقد ماتت والدته
وتزوج والده بأخرى كانت
تتفنن فى تدبير المكائد
له وتثير عليه والده باستمرار
حتى يئس من حياة مستقرة
، وبدأت الفن يلهب خياله
ويواسيه فى معاناته ،
فسار في طريق الفن يزور المسارح
ويرتاد الحفلات ليسمع
ويتعلم وأصبح الفن ملاذه
وملجأه
الأســــاتذة
الشيخ
درويش الحريرى
كان من
حظ الشيخ زكريا أن التقى
بالموسيقار الشيخ درويش
الحريري ولاحظ هذا الأخير
حب الشيخ الصغير للفن
وحرصه الشديد على التعلم
كما قدر فيه حاسته الموسيقية
وحسن استماعه وحفظه السريع
، فقرر أن يهب تلميذه مما
وهبه الله من علم بالفنون
وأسرارها ودرس الشيخ
زكريا على يديه العلوم
الموسيقية ، وكان أول
ما درس ألحان المولد النبوى
وفنونها من مقامات وأوزان
فحفظها وأجاد أداءها
الشيخ
علي محمود
تقديرا
منه لتلميذه ألحق الشيخ
الحريرى تلميذه زكريا ببطانة
الشيخ علي محمود الذي
كان خبيرا بالعلوم الموسيقية
وفن التلاوة ، فكان يحضر
معه التسابيح التي تتلى
قبل الفجر بساحة مسجد
الحسين بالقاهرة ، كانت تلك التسابيح تؤدى من
مقامات موسيقية مختلفة
على مدى أيام الأسبوع
، وتعلم
منها الشيخ زكريا الكثير
الشيخ على المغربى ، وقد تلقى زكريا أصول
علم المقامات والأوزان
وكيفيات التلحين
الشيخ محمود
عبد الرحيم المسلوب ، وهو أستاذ من أساتذة
سيد درويش ، وقد أخذ عنه
الموشحات العربية
عبده
الحامولى المطرب
الأول حتى نهاية القرن
19
محمد عثمان ملحن الأدوار الفـذ
حتى بداية القرن العشرين
إبراهيم
القباني ، ملحن الأدوار
المعروف فى بداية القرن
العشرين
البدايـــات
الفنيــة
فى عام
1914 فى بداية حياته الفنية
التحق الشيخ زكريا منشدا
ببطانات المشايخ كالشيخ
على محمود
والشيخ إسماعيل سكر وبدأ يظهر
فى حفلاتهم ، فتعرف الناس
على صوت زكريا أحمد وأدائه
المتميز ، ثم بدأت الفرق الغنائية
الأخرى تجتذبه للعمل
بها ، منها فرقة الشيخ
أحمد الحمزاوي والشيخ
سيد مرسي ، وحصل الشيخ
زكريا فى بداية طريقه على إعجاب
الناس والفنانين على
السواء
الشيخ
زكريا أحمد الموسيقار
والملحن
فى عام 1919 بدأ الشيخ
زكريا مشواره الفنى كملحن
، بعد أن اكتملت المعرفة
الفنية بحفظ التراث ودراسة
أصول الموسيقى والتلحين
والتدوين الموسيقى ،
وقدمه الشيخان الحريرى
وعلى محمود لإحدى شركة
الاسطوانات كملحن موهوب
، فتعاقد معها على بعض
الألحان ، وبهذا بدأت
نجحت أول تجربة احترافية
له
المسـرح
الغنــائى
فى عام
1924 قرر الشيخ زكريا التلحين
للمسرح الغنائى ، واستمر
يلحن المسرحيات الغنائية
لمختلف الفرق حتى بلغ
عدد أوبريتاته 65 أوبريت
، وهو بذلك يمتلك أكبر
قائمة من بين الملحنين
فى التلحين للمسرح ، ومنها
لفرقة
علي الكسار
عام
1924 دولة الحظ
عام
1925 الغــول ، ناظر
الزراعة ، عثمان ح يخش
دنيا ، الطنبورة ، الخالة الأميركانية
، ابن الرجا
عام
1926 28يــوم
، أنــوار ، آخر المـودة
،
نادي السمر
، أبو زعيزع ، الوارث ، حكيم الزمان
عام
1927 ملكة الجمال
، قفشتك ، ابن فرعون ، زهرة
الربيع ، الساحر ابو فصادة
، حلم ولا علم ، السكرتير ، غاية المنا
، بدر البدور ، خمسة مليون
عام
1928 الكنـــوز
عام
1929 العروسة و العيلة
و مين فيهم ، ما فيش منها
، ابن الاومباشى ، طاحونة
الهوا ، ملكة
الغابة
لفرقة
زكي عكاشة
عام
1927 على بابا ، الأســتاذ
لفرقة
نجيب الريحانى
عام
1928 ياســمينة
، البــلابل ، الدنيا
جرى فيها إيه
لفرقة
صالح عبد الحي
عام
1930 قاضي الغــرام
، عيد البشــاير ، الهــادى
لفرقة
منيرة المهدية
روايات
أبو النــوم ،
الأميرة الهندية
للفرقة
القومية للتمثيل والموسيقى
روايــة عزيزة ويونس
، وهى آخر ما قدم للمسرح
احتوت أوبريتات
زكريا ومسرحياته على
أكثر من 500 لحن لاقى معظمها
النجاح والانتشار وساهمت
فى صنع مجد الشيخ زكريا
الفنى ، كما ساهمت فى صنع
ذوق الجمهور بالحفاظ
على النغم الشرقى الأصيل
ألحـــان
الأدوار
عاصر الشيخ
زكريا مجد الدور الغنائى
وكان لابد له من تثبيت
أقدامه فى ذلك المضمار
، وبدأ عام 1931 تلحين لحن
9 أدوار لأم كلثوم منها
يا قلبي كان مالك ( راست) ، هو ده يخلص
من الله ( زنجران)
، إمتى الهوى ييجى
سوا ( هـزام ) ، ومعظمها
من نظم مؤلفين قدامى
والشيخ
زكريا هو آخر من لحن الدور
من الملحنين وكان آخرها
دور عادت ليالى الهنا
لأم كلثوم من نظم أحمد
رامى عام 1938، وبهذا الدور
انتهت تقريبا دورة الأدوار
التى بدأها عبده الحامولى
ومحمد عثمان فى النصف
الثانى من القرن التاسع
عشر ، حيث تراكمت التحديثات
بفضل المجددين الرواد
فى أوائل القرن العشرين
، شعراء وملحنين ، مؤدية
إلى ظهور الأغنية الحديثة
وصعودها إلى قمة القوالب
الغنائية ، ولم يعد يغنى
الدور بعد ذلك إلا فى إطار
إحياء التراث
الأغانى
والطقاطيق
كان تأثير
ألحان الشيخ زكريا من
الأغانى والطقاطيق ساحرا
لا يجارى ، فهو يتبارى
مع الملحنين الآخرين
فى إبراز جانبين غاية
فى الأهمية ، الموسيقى
الشعبية والأنغام الشرقية
فيستقبلها الجمهور بحفاوة
بالغة لما فيها من أصالة
وخفة فى نفس الوقت ، وقد
صنع الشيخ زكريا من كلمات
بيرم التونسى الشعبية
صورا فنية هى لآلئ نادرة
يصعب تصور تلحينها بواسطة
غير من الملحنين
وقد سجل
بعض ألحانه بصوته مثل ياللى باهواك
، قلبى يميل ، انت ياعينى ، ياجريح
الغرام
ومن أغانيه
المشهورة الورد جميل
وأغنية ياصلاة الزين
، وقد غناها بنفسه للتليفزيون
المصرى بعد تسجيلها بصوت
أم كلثوم بنحو عشرين عاما
فى عام 1960 وهو فى الرابعة
والستين من عمره ، وقد
انبهر الناس بأداء الشيخ
زكريا لهاتين الأغنيتين
واهتزت مشاعرهم حتى صار
المطربون ، بل وبعض الملحنينن
، يقلدون أداءه وهو فى
تلك السن ، وبهذا الأداء
أدخل زكريا أحمد مفهوما
جديدا على الأغنية العربية
أصبح اصطلاحا معروفا
فيما بعد ويقصد به الأداء
، فقد قبل الجمهور ربما
لأول مرة فى تاريخ الشرق
غناء من صوت لا يمكن أن
يكون مطربا ، إنه شيخ كبير
، ذو صوت أجش ، نفسه متقطع
، ولم يحترف الغناء من
قبل طويلا بل ظل ملحنا
معظم مشوار احترافه ،
لكن بعض الناس قالوا بأن
أداء الشيخ زكريا تفوق
، وبكثير ، على أداء أم
كلثوم نفسها فى أغنية
الورد جميل ، ولم يكن الجمهور
هو الجمهور ، فقد كانت
هناك أجيال جديدة فى عصر
التليفزيون تذوقت أداء
زكريا أحمد الرائع كما
تذوقه الجيل القديم
ومن أغانيه
الوطنية يا أرض زلزلى عرش الطغاة الظالمين
، خلى السيف ، ياويل عدو الدار
ومن
أشهر مونولوجاته حاتجن
ياريت يا اخواننا مارحتش
لندن ولا باريس ، يأهل
المغنى دماغنا وجعنا
ولفتحية
أحمد أغنية ما زالت تردد
لليوم هى يا حلاوة
الدنيــا
الشيخ
زكريا والسينما
قدم الشيخ
للسينما ألحانه فى جميع
أفلام أم كلثوم التى بداية
من عام 1936، كما قدم العديد
من الألحان فى أفلام أخرى
، ويذكر له أنه كان من أبرع
الملحنين فى تلحين الأغانى
البدوية التى كان يصيغ
معظمها بيرم التونسى
وحققت له نجاحا خاصا فى
البلاد العربية التى
كانت تقبل على اللهجة
البدوية فى الأغانى
الشيخ
زكريا وأم كلثوم
بدأ
الشيخ زكريا التلحين
لأم كلثوم عام 1931 بأغنية
اللى حبك يا هناه
من تأليف أحمد رامى ، ولزكريا
أحمد سجل طويل من الأغنيات
التى لحنها لأم كلثوم
بلغت حوالى 60 أغنية بعضها
للسينما ، وكان آخر ألحانه
لها أغنيتها الشهيرة
هوه صحيح الهوى
غلاب عام 1960
ومن أشهر ما لحن لها أهل الهـوى ، الآهـات
، الأمـل ، أنا فى انتظارك
، كل الأحبة اتنين ، هوه
صحيح ، غنى لى شوى شوى ،
عن العشاق سألونى ، الورد
جميل ، الليلة عيد ( حبيبى
يسعد أوقاته)
تميزت ألحان
زكريا لأم كلثوم بطابع
خاص جعلها تتميز عن ألحان
غيره لها ، وغير ألحان
الأفلام فإن ما غنته له
على المسرح فى حفلاتها
يعتبر من درر الموسيقى
الشرقية ، والحقيقة أن
نهر الشيخ زكريا الذى
لا ينضب من الأحان البديعة
والغنية جعل بعض النقاد
يقولون بأن الشيخ زكريا
كان يخيف الملحنين الآخرين
، فألحانه تفيض فيضا تلقائيا
لا تصنع فيها ولا تكلف
، ويتلقاها الجمهور دائما
بالإعجاب ، ورغم إعجابه
بصوت أم كلثوم وإعجابها
هى الأخرى بألحانه لم
تكن علاقتهما دائما على
ما يرام ، بل كان بينهما
محاكم وقضايا فى بعض الأحيان
، ويذكر أن طلبت منه أم
كلثوم لحنا ذات مرة فطلب
خمسة آلاف جنيه ثمنا له
وكانت أجور الألحان وقتئذ
بالمئات وليس بالآلاف
، وعندما رفضت أم كلثوم
طلبه تقاطعا لسنوات ،
لكنهما عادا واصطلحا
ولحن لها عام 1960 هوه صحيح
الهوى غلاب من كلمات بيرم
التونسى قبل وفاتهما
بعام واحد ، ومن أهم ألحان
زكريا لأم كلثوم
عام 1931 اللى حبك
يا هناه ( طقطوقة
/ راست) ، هوه ده يخلص من الله ( دور / زنجران)
،
جمالك ربنا
يزيده ( طقطوقة /
جركاه) ، يا قلبى كان مالك ( دور / راست)
عام
1932 إمتى الهوى ( دور / راحة أرواح)
، العزول فايق ورايق ( طقطوقة / عراق)
عام
1934 شجانى نوحى ( مونولوج
/ بياتى)
عام
1935 آه يا سلام ( دور)
عام 1936 يا ليل نجومك ( أغنية
/ صبا ) ، مين اللى قال ( دور
/ راست)
عام 1938 عادت ليالى الهنا
( دور / بياتى )
عام 1940 بكرة السفر ( طقطوقة
/ بياتى)
عام 1941 ( أغنية / راست)
عام 1942 القطن فتح ( أغنية
/ صبا )
عام 1943 أنا فى انتظارك (
أغنية / حجاز) ، الآهــات
( أغنية / هزام) ،
حبيبى
ي